حين خرج النبي ابراهيم ومن معه من قوم اكد هربا من النمرود واجتازوا نهر الفرات فاكسبهم ذلك تسمية العبرانيين متجهين الى شمال سوريا للاستيطان هناك لكن القبائل لم تمنحهم الاستقرار مما حدا بهم الى الاتجاه جنوبا فاستوطنوا منطقة اريحا ومع المكوث هناك اعجب ملك كنعان بحكمة ابراهيم عليه السلام فمنحه وزوجته وخدمه فقط قطعة ارض من ارض حبرون (الاسم كنعاني) وكما هو معروف رزق بالذبيح اسماعيل فامرته سارة وكانت زوجته واخته بنفس الوقت بنفي زوجته الاخرى هاجر وكانت خادمة لسارة مع ابنها فاسكنهم وادي مكة والتي اصبحت فيما بعد تعرف بام القرى وبقي عنده اسحق ومن ذريته يعقوب وابنائه الاثني عشر والذين عرفوا فيما بعد بالاسباط الاثني عشرة وحين تمكن يوسف من خزائن مصر ارسل في طلب ابيه يعقوب واخوته الاحد عشر وفي مصر اطلق اسم اسرائيل على يعقوب وسمي ابنائه واحفاده بنو اسرائيل ولم يكن هذا اللقب مطروقا من قبل وتوالت السنين بعد وفاة يعقوب وابنائه وكبرت العشيرة المقيمة في مصر الى جاء موسى وخرج باهله هربا من فرعون متجها جنوبا وعبر البحر من باب المندب واثناء الهروب انتشرت ديانة موسى في اطراف الحبشة واجزاء كبيرة من اليمن ونجران وجيزان شمالا حتى خيبر طيلة مدة سنوات التيه وخلف موسى انبياء كثيرون حسب رولية القران الكريم والعهد القديم الى ان جاءداود وكان حكمه في اليمن ولم يطاء ارض فلسطين وكذلك ابنه سليمان وماورد في القران يثبت ذلك برواية ملكة سباء واخر احفاد سليمان الملك هيلاسيلاسي الذي كان يلقب باسد يهوذا ووريث عرش سليمان واثناء حكم سليمان تم بناء الهيكل الذي اندثر نتيجة لانهيار سد مارب ولم يعثر عليه حتى الان .كل هذه المقدة لاثبات بطلان الادعاء بالحق التاريخي لبني اسرائيل في فلسطين لان الذين اعتنقوا اليهودية في ارض كنعان هم فلسطينيون والذين تم سبيهم هم الفلسطينيين الذين دانوا باليهودية بعد خروج موسى من مصر وانتشارها كدين للتوحيد اما الجيل الذي جاء مع ابراهيم فقد اندثر وكان بايمانه حنيفا ملة ابراهيم ولم يكن يهوديا وما ورد في التاريخ من تزييف برع فيه اليهود حتى يومنا هذا نقلته بغباء كتبة الصحف الصفراء لعدم وجود مرجع لاحداث منها ماهو صحيح ومنها ماهو مغلوط ومزيف لكن سامح الله شيوخ الدين والذين سرعان مايطلق عليهم لقب الحافظ كونه يحفظ جزء اوجزئين من الفران الذين سارعوا لتاكيد الخلط والملط الذي ورد في الاسفار والتلمود وايضا التوراة وهناك امثلة كثيرة يمكن للقارىء ان يدرك مدى المبالغات والمغالطات التي وردت في كتب التلمود والاسفار والمزامير والتوراة وعند اللزوم سابين الكثير منها وان ليس لهم حق في فلسطين كعرق او كامة وانما العرق المستمر قبل ان ياتي الله برسله الى فلسطين هم الكنعانيين وشمالا الفنيقيين فالى متى يستمر هذا الزيف وللاسف يقبل به كبار العلماء والكتاب الغربيين او انهم يخشون ا تهامهم باللاسامية لو ناقضوه.
الأربعاء، 9 أبريل 2008
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)